سحاب سمائل
27-09-07, 09:24 AM
أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة في 21 سبتمبر/أيلول 2007م، أن مؤتمر مونتريال حول الأوزون توصل إلى اتفاق "تاريخي" على تسريع إزالة المواد الضارة بطبقة الأوزون والمناخ.
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال Nick Nuttal، المتحدث باسم برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP): "توصلنا إلى اتفاق تاريخي، وما يزال بعض عناصر هذا الاتفاق يحتاج إلى اللمسات الأخيرة، لكن البلدان المتطورة والبلدان النامية، اتفقت على خطة سريعة حول مادة HCFC hydrochlorofluorocarbones، لمصلحة طبقة الأوزون ومكافحة التغيرات المناخية".
وأوضح نفس المتحدث، أن تفاصيل الاتفاق سيعلن عنها يوم السبت (21 سبتمبر/أيلول) في مؤتمر صحافي، شارك فيه وزير البيئة الكندي John Baird والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة Achim Steiner.
وكان مؤتمر أطراف بروتوكول مونتريال، الذي يضم 190 بلدا، بدأ الاثنين 17 سبتمبر/أيلول، بهدف أساسي، يقضي بالتوصل إلى تسريع إزالة المواد الضارة بطبقة الأوزون (HCFC)، المستخدمة في التبريد والتكييف.
وستساهم إزالتها بأسرع مما هو مقرر في مكافحة ارتفاع حرارة كوكب الأرض، لأن مادة HCFC، هي من الغازات القوية المسببة للاحتباس الحراري.
ويتوقع بروتوكول مونتريال التخلص من غازات HCFC، بحلول سنة 2030م، بالنسبة للدول للبلدان المتطورة، وفي 2040 للبلدان النامية.
واتفقت أغلب الدول الممثلة في مونتريال، على تقديم تاريخ التخلص من تلك الغازات بعشر سنوات، حيث استمرت إلى ساعة متأخرة من يوم الجمعة المفاوضات حول إجراءات مهمة، تخص عملية وقف إنتاج غازات HCFC، والخطوات التي تليها للتخفيض التدريجي لها حتى التخلص منها نهائيا.
وحسب برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ستسمح عملية تسريع التخلص من غازات HCFC، بتخفيض إصدارات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بنسبة 3.5%.
ووافق انعقاد هذا المؤتمر، الاحتفال بالذكرى 20 لبروتوكول مونتريال، الذي وُقع عليه بإجماع في سنة 1987م، والذي يكون قد حقق انجازا أوليا، وهو التمكن من التخلص شبه الكلي للجيل الأول من المواد المُفقرة لطبقة الأوزون، المعروفة باسم CFC chlorofluorocarbones
وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال Nick Nuttal، المتحدث باسم برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP): "توصلنا إلى اتفاق تاريخي، وما يزال بعض عناصر هذا الاتفاق يحتاج إلى اللمسات الأخيرة، لكن البلدان المتطورة والبلدان النامية، اتفقت على خطة سريعة حول مادة HCFC hydrochlorofluorocarbones، لمصلحة طبقة الأوزون ومكافحة التغيرات المناخية".
وأوضح نفس المتحدث، أن تفاصيل الاتفاق سيعلن عنها يوم السبت (21 سبتمبر/أيلول) في مؤتمر صحافي، شارك فيه وزير البيئة الكندي John Baird والمدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة Achim Steiner.
وكان مؤتمر أطراف بروتوكول مونتريال، الذي يضم 190 بلدا، بدأ الاثنين 17 سبتمبر/أيلول، بهدف أساسي، يقضي بالتوصل إلى تسريع إزالة المواد الضارة بطبقة الأوزون (HCFC)، المستخدمة في التبريد والتكييف.
وستساهم إزالتها بأسرع مما هو مقرر في مكافحة ارتفاع حرارة كوكب الأرض، لأن مادة HCFC، هي من الغازات القوية المسببة للاحتباس الحراري.
ويتوقع بروتوكول مونتريال التخلص من غازات HCFC، بحلول سنة 2030م، بالنسبة للدول للبلدان المتطورة، وفي 2040 للبلدان النامية.
واتفقت أغلب الدول الممثلة في مونتريال، على تقديم تاريخ التخلص من تلك الغازات بعشر سنوات، حيث استمرت إلى ساعة متأخرة من يوم الجمعة المفاوضات حول إجراءات مهمة، تخص عملية وقف إنتاج غازات HCFC، والخطوات التي تليها للتخفيض التدريجي لها حتى التخلص منها نهائيا.
وحسب برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ستسمح عملية تسريع التخلص من غازات HCFC، بتخفيض إصدارات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بنسبة 3.5%.
ووافق انعقاد هذا المؤتمر، الاحتفال بالذكرى 20 لبروتوكول مونتريال، الذي وُقع عليه بإجماع في سنة 1987م، والذي يكون قد حقق انجازا أوليا، وهو التمكن من التخلص شبه الكلي للجيل الأول من المواد المُفقرة لطبقة الأوزون، المعروفة باسم CFC chlorofluorocarbones