سحاب سمائل
27-09-07, 09:20 AM
أكد الخبير الفرنسي، Nardo Vicente، المختص في شؤون البحر المتوسط، والمدير العلمي لمعهد الأوقيانوغرافيا Paul Ricard في محافظة الفار (Var) الفرنسية، بعد عودته من حملة قادته إلى أماكن، سبق زيارتها منذ ربع قرن "أن المتوسط قد تحسن بشكل أفضل مما كان عليه منذ 25 سنة خلت، بالقرب من سواحل كورسيكا والسواحل البروفانسية (من مقاطعة بروفانس في جنوب فرنسا)، وهذا في أعقاب جهود التطهير والحماية التي أنجزت في تلك المناطق".
وأكد البروفيسور Vicente في تصريحه لوكالة الأنباء الفرنسية، أن المتوسط مريض منذ مدة زمنية طويلة بسبب البشر، ولكن اليوم تعرف بعض القطاعات من هذا البحر تحسنا، وذلك بفضل الجهود التي بذلها البشر أنفسهم. ورغم هذا التحسن، هناك الكثير مما يجب القيام خصوصا فيما يتعلق بمعالجة المياه المستعملة.
وقام الخبير Vicente، الذي يبلغ من السن 71 عام، والذي عمل مع المستكشفيان الفرنسيين الكبيرين في شؤون البحر، جاك إيف كوستو وألان بومبارد ، بحملة في هذا الصيف (2007)، استغرقت ثلاثة أشهر مع مجموعة من 15 باحث، أطلق عليها اسم "التنوع البيولوجي للمتوسط".
فبعد 60 عملية غوص و35 ساعة من التصوير، أظهرت الصور التي عرضت في مرسيليا، الأماكن التي تم فيها تصوير أول فيلم في سنة 1980م، بعنوان "التلوث والأضرار على الساحل المتوسطي"، والذي ساهم في توعية الرأي العام في ذلك الوقت.
وقال البروفيسور Vicente، متذكرا تلك الفترة، التي تسبب فيها الإسمنت وتهيئة السواحل في الإضرار بالمعشبات البحرية للبوزيدونيا Posidonia (وهي عبارة عن نباتات بحرية ذات أزهار ثنائية الفلقة، يوجد منها 9 أنواعا في العالم، ثماني منها تعيش بالقرب من السواحل الأسترالية، أما التاسعة، فهي خاصة فقط بمنطقة المتوسط، وتسمى Posidonia Oceanica): "كان كل شيء في تلك الفترة يذهب إلى البحر، من دون أي تصفية أو تطهير، لكن اليوم الأمور تغيرت كثيرا، وأصبحت أكثر نظافة".
وفي الخمسة عشر موقعا التي تم استكشافها خلال هذه البعثة، وجد العلماء أن الحياة البحرية، بدأت تعود إلى ما كانت عليه، فتكونت العديد من هكتارات الأعشاب البحرية، وأصبحت مجموعات أسماك من نوع Sciaena، التي اعتقد أنها قد اختفت في سنوات الثمانينيات، أكثر كثافة في المناطق المحمية.
منقول من قناة بيئتي....
وأكد البروفيسور Vicente في تصريحه لوكالة الأنباء الفرنسية، أن المتوسط مريض منذ مدة زمنية طويلة بسبب البشر، ولكن اليوم تعرف بعض القطاعات من هذا البحر تحسنا، وذلك بفضل الجهود التي بذلها البشر أنفسهم. ورغم هذا التحسن، هناك الكثير مما يجب القيام خصوصا فيما يتعلق بمعالجة المياه المستعملة.
وقام الخبير Vicente، الذي يبلغ من السن 71 عام، والذي عمل مع المستكشفيان الفرنسيين الكبيرين في شؤون البحر، جاك إيف كوستو وألان بومبارد ، بحملة في هذا الصيف (2007)، استغرقت ثلاثة أشهر مع مجموعة من 15 باحث، أطلق عليها اسم "التنوع البيولوجي للمتوسط".
فبعد 60 عملية غوص و35 ساعة من التصوير، أظهرت الصور التي عرضت في مرسيليا، الأماكن التي تم فيها تصوير أول فيلم في سنة 1980م، بعنوان "التلوث والأضرار على الساحل المتوسطي"، والذي ساهم في توعية الرأي العام في ذلك الوقت.
وقال البروفيسور Vicente، متذكرا تلك الفترة، التي تسبب فيها الإسمنت وتهيئة السواحل في الإضرار بالمعشبات البحرية للبوزيدونيا Posidonia (وهي عبارة عن نباتات بحرية ذات أزهار ثنائية الفلقة، يوجد منها 9 أنواعا في العالم، ثماني منها تعيش بالقرب من السواحل الأسترالية، أما التاسعة، فهي خاصة فقط بمنطقة المتوسط، وتسمى Posidonia Oceanica): "كان كل شيء في تلك الفترة يذهب إلى البحر، من دون أي تصفية أو تطهير، لكن اليوم الأمور تغيرت كثيرا، وأصبحت أكثر نظافة".
وفي الخمسة عشر موقعا التي تم استكشافها خلال هذه البعثة، وجد العلماء أن الحياة البحرية، بدأت تعود إلى ما كانت عليه، فتكونت العديد من هكتارات الأعشاب البحرية، وأصبحت مجموعات أسماك من نوع Sciaena، التي اعتقد أنها قد اختفت في سنوات الثمانينيات، أكثر كثافة في المناطق المحمية.
منقول من قناة بيئتي....