الممطر
25-10-07, 07:12 PM
كشف صناعيون، أن الطاقة الشمسية يمكن أن تكون المصدر الأول للكهرباء بحلول نهاية القرن، ولكن دورها حتى الآن مهمل، لأن المنتجين ينتظرون أن يتساوى سعرها مع الوقود الاحفوري,,
وصرح "اريك ثورسين"، كبير المسئولين التنفيذيين في شركة الطاقة المتجددة، وهي أكبر شركة للطاقة الشمسية في العالم لرويترز في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، أن بإمكان الصناعة خفض التكاليف إلى النصف، وتحقيق التكافؤ في الأسواق المهمة، بما في ذلك الولايات المتحدة واليابان وأجزاء من جنوب أوروبا، بحلول عام 2010م، وأضاف قائلا: "قد يحدث قبل ذلك إذا ارتفعت أسعار الشبكات (الكهرباء) بالمعدل الحالي",,,
بينما أفاد "بنك الاستثمار الأمريكي جيفيريس جروب"، أن إنتاج الألواح الشمسية، الذي كان فيما مضى، خيار المثاليين فقط الذين يقدمون البيئة على الاقتصاد/ سيتضاعف خلال العام المقبل وعام 2009م، نتيجة الدعم الحكومي، سيما في ألمانيا واليابان,,
ويدفع حاليا تأييد مماثل في اسبانيا وايطاليا واليونان، نمو الطاقة الشمسية في جنوب أوروبا، مع تحول الحكومات إلى الشمس، كسلاح ضد التغيرات المناخية، والاعتماد عليها، للحصول على الطاقة,,
وهناك حاجة إلى الدعم، لأن الطاقة الشمسية مازالت أكثر تكلفة من مصادر الطاقة التقليدية، مثل الفحم، ولكن التكاليف بدأت تنخفض بمعدل نحو خمسة في المائة سنويا,,
والنقطة الحيوية، هي مدى السرعة التي تخفض بها الصناعة التكاليف، ومدى سرعة ارتفاع أسعار الطاقة. واقتربت أسعار الطاقة الأوروبية من أعلى مستوى لها في الأسبوع الماضي، نتيجة ارتفاع أسعار النفط,,
ويمكن حل مشكلتي الاحتباس الحراري (التغير المناخي) والطاقة النووية من خلال اعتماد الحكومات والشركات والأفراد موارد الطاقة المتجددة، كالطاقة الشمسية والطاقة المائية والطاقة الهوائية، والعمل على تعزيز مصادر الطاقة المتجددة البديلة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح في حوض المتوسط، وإرساء بنية تحتية تسمح بانتشار واسع لها ,,,.
وصرح "اريك ثورسين"، كبير المسئولين التنفيذيين في شركة الطاقة المتجددة، وهي أكبر شركة للطاقة الشمسية في العالم لرويترز في 20 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، أن بإمكان الصناعة خفض التكاليف إلى النصف، وتحقيق التكافؤ في الأسواق المهمة، بما في ذلك الولايات المتحدة واليابان وأجزاء من جنوب أوروبا، بحلول عام 2010م، وأضاف قائلا: "قد يحدث قبل ذلك إذا ارتفعت أسعار الشبكات (الكهرباء) بالمعدل الحالي",,,
بينما أفاد "بنك الاستثمار الأمريكي جيفيريس جروب"، أن إنتاج الألواح الشمسية، الذي كان فيما مضى، خيار المثاليين فقط الذين يقدمون البيئة على الاقتصاد/ سيتضاعف خلال العام المقبل وعام 2009م، نتيجة الدعم الحكومي، سيما في ألمانيا واليابان,,
ويدفع حاليا تأييد مماثل في اسبانيا وايطاليا واليونان، نمو الطاقة الشمسية في جنوب أوروبا، مع تحول الحكومات إلى الشمس، كسلاح ضد التغيرات المناخية، والاعتماد عليها، للحصول على الطاقة,,
وهناك حاجة إلى الدعم، لأن الطاقة الشمسية مازالت أكثر تكلفة من مصادر الطاقة التقليدية، مثل الفحم، ولكن التكاليف بدأت تنخفض بمعدل نحو خمسة في المائة سنويا,,
والنقطة الحيوية، هي مدى السرعة التي تخفض بها الصناعة التكاليف، ومدى سرعة ارتفاع أسعار الطاقة. واقتربت أسعار الطاقة الأوروبية من أعلى مستوى لها في الأسبوع الماضي، نتيجة ارتفاع أسعار النفط,,
ويمكن حل مشكلتي الاحتباس الحراري (التغير المناخي) والطاقة النووية من خلال اعتماد الحكومات والشركات والأفراد موارد الطاقة المتجددة، كالطاقة الشمسية والطاقة المائية والطاقة الهوائية، والعمل على تعزيز مصادر الطاقة المتجددة البديلة، كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح في حوض المتوسط، وإرساء بنية تحتية تسمح بانتشار واسع لها ,,,.