سليمان عوض
24-10-07, 11:47 PM
حذرت منظمة أمريكية، معنية بالمتغيرات المناخية، أن 21 مدينة حول العالم ـ بينها مدينتان عربيتان ـ مهددة بخطر ارتفاع مستوى سطح البحر، إلى جانب كوارث أخرى متصلة بظاهرة الاحتباس الحراري.
ويتوقع "معهد مراقبة العالم" Worldwatch Institute، أن يهدد ارتفاع مستويات البحار 33 مدينة حول العالم، ذات معدلات سكانية تصل إلى 8 مليون سمة، على الأقل، من بينها 21 مدينة هي الأكثر عرضة لخطر المياه المرتفعة، وذلك بحلول عام 2015م، نقلاً عن "الأسوشيتد برس".
وحذر في وقت سابق، رئيس الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، راجندرا باشوري، حسب ما أورده موقع "باب الأخبار" في 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، من أن ملايين الآسيويين سيتعرضون لكوارث، إذا لم يتم القيام بشيء من أجل محاربة الاحتباس الحراري.
ووفق دراسات أعدتها الأمم المتحدة ومنظمات بيئية أخرى مختصة، فمن بين تلك المدن: القاهرة والإسكندرية في (مصر)، ودكا في (بنجلاديش)، وبونس آيرس في (الأرجنتين)، وريو دي جنيرو في (البرازيل)، وشنغهاي وتيانجين في (الصين)، ومومباي وكلكتا في (الهند)، وجاكارتا في (إندونيسيا)، وطوكيو وأوساكا - كوبي في (اليابان)، ولاجوس في (نيجيريا)، وكراتشي في (باكستان)، وبانكوك في (تايلاند)، ونيويورك ولوس أنجلوس في (الولايات المتحدة).
ونبه الخبراء الأمريكيون والأوروبيون إلى أن عُشر سكان العالم ـ أي 643 مليون نسمة ـ يعيشون في مناطق منخفضة عن سطح البحر، وهم أكثر عرضة لتهديدات المتغيرات المناخية، وأن أحدث تلك الدول التي دخلت في نطاق الخطر هي: الصين والهند وبنجلاديش وفيتنام وإندونيسيا واليابان ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن تايلاند والفلبين.
ويتوقع "معهد مراقبة العالم" Worldwatch Institute، أن يهدد ارتفاع مستويات البحار 33 مدينة حول العالم، ذات معدلات سكانية تصل إلى 8 مليون سمة، على الأقل، من بينها 21 مدينة هي الأكثر عرضة لخطر المياه المرتفعة، وذلك بحلول عام 2015م، نقلاً عن "الأسوشيتد برس".
وحذر في وقت سابق، رئيس الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، راجندرا باشوري، حسب ما أورده موقع "باب الأخبار" في 21 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، من أن ملايين الآسيويين سيتعرضون لكوارث، إذا لم يتم القيام بشيء من أجل محاربة الاحتباس الحراري.
ووفق دراسات أعدتها الأمم المتحدة ومنظمات بيئية أخرى مختصة، فمن بين تلك المدن: القاهرة والإسكندرية في (مصر)، ودكا في (بنجلاديش)، وبونس آيرس في (الأرجنتين)، وريو دي جنيرو في (البرازيل)، وشنغهاي وتيانجين في (الصين)، ومومباي وكلكتا في (الهند)، وجاكارتا في (إندونيسيا)، وطوكيو وأوساكا - كوبي في (اليابان)، ولاجوس في (نيجيريا)، وكراتشي في (باكستان)، وبانكوك في (تايلاند)، ونيويورك ولوس أنجلوس في (الولايات المتحدة).
ونبه الخبراء الأمريكيون والأوروبيون إلى أن عُشر سكان العالم ـ أي 643 مليون نسمة ـ يعيشون في مناطق منخفضة عن سطح البحر، وهم أكثر عرضة لتهديدات المتغيرات المناخية، وأن أحدث تلك الدول التي دخلت في نطاق الخطر هي: الصين والهند وبنجلاديش وفيتنام وإندونيسيا واليابان ومصر والولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن تايلاند والفلبين.