سليمان عوض
20-10-07, 06:44 AM
اختيار ‘أبو ظبي‘ لإصدار تقرير توقعات البيئة العالمية الرابع
قام برنامج الأمم المتحدة للبيئة وتقرير توقعات البيئة العالمية، باختيار مدينة أبوظبي لإطلاق التقرير الرابع لتوقعات البيئة العالمية في الخامس والعشرين من أكتوبر / تشرين الأول القادم، من بين 27 مدينة من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي هذا الاختيار تتويجا لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة، ونتيجة للمشاركة الفعالة لهيئة البيئة في أبوظبي في إعداد الإصدار الرابع من التقرير، الذي ينشر كل خمس سنوات، ويعد بمثابة عملية تقييم عالمية وإقليمية للقضايا البيئية ذات الأولوية والسياسات المعتمدة ذات العلاقة، بالإضافة إلى تحليل التحديات البيئية المستقبلية.
ويشير التقرير إلى أن التغيرات المناخية، وما نتج منها من كوارث عالمية ملموسة، يشكلان أبرز التحديات البيئية التي يواجهها العالم في هذه الفترة.
ويتناول التغيرات البيئية التي حدثت في إفريقيا وآسيا والمحيط الهادي وأوروبا وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي وأمريكا الشمالية وغرب آسيا، وصولا إلى المناطق القطبية.
وفي القسم الخاص بغرب آسيا، يشير التقرير إلى أن النزاعات والحروب تركت آثارا واضحة على البيئة في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، أن الإطلاق في أبوظبي يواكب انعقاد ندوة رفيعة المستوى، لمناقشة تقرير اللجنة العالمية للبيئة والتنمية "تقرير برونتلاند"، المعروف باسم "مستقبلنا المشترك"، بعد عقدين من صدوره في عام 1987م.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث العالمي الهام ينظم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي، بالاشتراك مع وزارة البيئة والمياه وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتقرير توقعات البيئة العالمية.
وتُخصص الندوة لعدد محدود من صناع القرار والمنظمات غير الحكومية والعلماء والإعلاميين وتتناول نجاحات وإخفاقات سياسات التخفيف من الضغوطات البيئية، بالإضافة إلى المساهمة في تقييم التقدم الذي تم إنجازه في تنفيذ توصيات التقرير المذكور، والذي مهد الطريق إلى انعقاد قمة الأرض، وتبني مفاهيم الارتباط بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية من جهة، وحماية البيئة من جهة أخرى.
وتتولى هيئة البيئة تنظيم هذه الندوة في إطار سلسلة ندوات تنظم في واشنطن وبانكوك ونيروبي وبنما ولندن، وذلك بالنيابة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، باعتبارها مركز تعاون نشطا في منطقة غرب آسيا.
وستكون ابوظبي المدينة الأولى في المنطقة تليها بيروت، ثم دمشق.
وسيقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة بإطلاق تقرير توقعات البيئة العالمية في 27 مدينة في جميع أنحاء العالم بشكل متزامن، وفي غضون 48 ساعة، ابتداء من 25 أكتوبر 2007م.
وفي منطقة غرب آسيا سيتم إطلاق التقرير، بدءا من أبوظبي في 25 أكتوبر، ثم في بيروت بلبنان في 26 أكتوبر، بينما سيتم إطلاقه في دمشق في 28 أكتوبر القادم.
قام برنامج الأمم المتحدة للبيئة وتقرير توقعات البيئة العالمية، باختيار مدينة أبوظبي لإطلاق التقرير الرابع لتوقعات البيئة العالمية في الخامس والعشرين من أكتوبر / تشرين الأول القادم، من بين 27 مدينة من مختلف أنحاء العالم.
ويأتي هذا الاختيار تتويجا لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة، ونتيجة للمشاركة الفعالة لهيئة البيئة في أبوظبي في إعداد الإصدار الرابع من التقرير، الذي ينشر كل خمس سنوات، ويعد بمثابة عملية تقييم عالمية وإقليمية للقضايا البيئية ذات الأولوية والسياسات المعتمدة ذات العلاقة، بالإضافة إلى تحليل التحديات البيئية المستقبلية.
ويشير التقرير إلى أن التغيرات المناخية، وما نتج منها من كوارث عالمية ملموسة، يشكلان أبرز التحديات البيئية التي يواجهها العالم في هذه الفترة.
ويتناول التغيرات البيئية التي حدثت في إفريقيا وآسيا والمحيط الهادي وأوروبا وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي وأمريكا الشمالية وغرب آسيا، وصولا إلى المناطق القطبية.
وفي القسم الخاص بغرب آسيا، يشير التقرير إلى أن النزاعات والحروب تركت آثارا واضحة على البيئة في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، أن الإطلاق في أبوظبي يواكب انعقاد ندوة رفيعة المستوى، لمناقشة تقرير اللجنة العالمية للبيئة والتنمية "تقرير برونتلاند"، المعروف باسم "مستقبلنا المشترك"، بعد عقدين من صدوره في عام 1987م.
تجدر الإشارة إلى أن هذا الحدث العالمي الهام ينظم تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة هيئة البيئة في أبوظبي، بالاشتراك مع وزارة البيئة والمياه وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وتقرير توقعات البيئة العالمية.
وتُخصص الندوة لعدد محدود من صناع القرار والمنظمات غير الحكومية والعلماء والإعلاميين وتتناول نجاحات وإخفاقات سياسات التخفيف من الضغوطات البيئية، بالإضافة إلى المساهمة في تقييم التقدم الذي تم إنجازه في تنفيذ توصيات التقرير المذكور، والذي مهد الطريق إلى انعقاد قمة الأرض، وتبني مفاهيم الارتباط بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية من جهة، وحماية البيئة من جهة أخرى.
وتتولى هيئة البيئة تنظيم هذه الندوة في إطار سلسلة ندوات تنظم في واشنطن وبانكوك ونيروبي وبنما ولندن، وذلك بالنيابة عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة، باعتبارها مركز تعاون نشطا في منطقة غرب آسيا.
وستكون ابوظبي المدينة الأولى في المنطقة تليها بيروت، ثم دمشق.
وسيقوم برنامج الأمم المتحدة للبيئة بإطلاق تقرير توقعات البيئة العالمية في 27 مدينة في جميع أنحاء العالم بشكل متزامن، وفي غضون 48 ساعة، ابتداء من 25 أكتوبر 2007م.
وفي منطقة غرب آسيا سيتم إطلاق التقرير، بدءا من أبوظبي في 25 أكتوبر، ثم في بيروت بلبنان في 26 أكتوبر، بينما سيتم إطلاقه في دمشق في 28 أكتوبر القادم.