سليمان عوض
07-10-07, 11:32 PM
قررت الوكالة الأمريكية لحماية البيئة EPA، السماح باستخدام مبيد كيميائي جديد، معروف باسم "ميثيل أيوديد"، والذي يعرف أيضاً باسم "أيودوميثان"، في الأغراض الزراعية، رغم تزايد القلق من المخاطر المحتملة التي قد تسببها المبيدات والمخصبات الكيميائية في القطاع الزراعي.
وكانت EPA، قد تلقت الأسبوع الماضي، رسالة وقع عليها نحو 54 عالماً، من بينهم ستة علماء من الحاصلين على جائزة "نوبل"، طلبوا فيها عدم تسجيل المبيد الجديد، نظراً لمخاطره المحتملة على النساء الحوامل والأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى المزارعين.
وتفيد تقارير ودراسات علمية، بأن المبيدات الكيميائية، تسبب أمراضاً مختلفة للإنسان، كما يُعتقد أنها المسؤولة عن كثير من الأمراض السرطانية في الكبد والمثانة والغدة الدرقية، وحدوث التشوهات الجنينية، إضافة إلى تأثيرها المباشر على الجهاز العصبي.
وقد بينت معظم الدراسات الطبية، أن هذه الأمراض تكون أكثر انتشاراً في المناطق الزراعية، التي يكثر فيها استخدام المبيدات، إضافة إلى زيادة الإصابة لدى مستهلكي المنتجات الزراعية.
وقالت وكالة حماية البيئة في بيان لها، نقلته "سي أن أن" في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، أن المبيد سيتم استخدامه لمدة عام واحد، بعدما تم اختبار الآثار التي قد تنجم عن استخدامه، من جانب فريق علمي يضم نحو 50 خبيراً كيميائياً، إضافة إلى علماء آخرين.
وشددت الوكالة الأمريكية على ضرورة استخدام تلك المادة الكيميائية في مكافحة حشرات التربة، تحت "إشراف دقيق"، ووفق "اشتراطات صارمة"، تنظم تداولها واستخدامها.
وأكدت في بيانها أنه "عندما تستخدم مادة أيودوميثان، وفقاً للقواعد التي حددتها EPA، فإنها لن تكون مبيداً فعالاً فحسب، بل إنها ستكون آمنة أيضاً، نظراً لتوافر معايير الصحة العامة والسلامة المهنية، كمادة مسجلة ضمن قوائم المبيدات الكيميائية".
وتم تطوير هذا المبيد الجديد بمعرفة شركة "أريستا لايف ساينس كورب"، التي يوجد مقرها الرئيسي بالعاصمة اليابانية طوكيو، لاستخدامه كبديل لمادة "ميثيل البروميد"، التي يحظر استخدامها بموجب اتفاقية دولية، بسبب تأثيراتها الخطيرة على طبقة الأوزون.
ورغم اعتراض كثير من العلماء على تسجيل هذا المبيد الجديد، فقد أكدت الوكالة الأمريكية أن الدراسات "خلصت إلى عدم وجود أية مخاطر محتملة من استخدام أيودوميثان"، وفقاً لما جاء في البيان.
وقالت وكالة البيئة، إن قرارها بالسماح باستخدام مبيد "أيودوميثان"، جاء بعد أكثر من أربع سنوات من الدراسة، لتقييم الآثار المحتملة التي قد تنجم عن استخدامه، في عملية وصفت بأنها "واحدة من أدق الدراسات التحليلية التي قامت بها الوكالة، حول أحد المبيدات المسجلة
وكانت EPA، قد تلقت الأسبوع الماضي، رسالة وقع عليها نحو 54 عالماً، من بينهم ستة علماء من الحاصلين على جائزة "نوبل"، طلبوا فيها عدم تسجيل المبيد الجديد، نظراً لمخاطره المحتملة على النساء الحوامل والأطفال وكبار السن، بالإضافة إلى المزارعين.
وتفيد تقارير ودراسات علمية، بأن المبيدات الكيميائية، تسبب أمراضاً مختلفة للإنسان، كما يُعتقد أنها المسؤولة عن كثير من الأمراض السرطانية في الكبد والمثانة والغدة الدرقية، وحدوث التشوهات الجنينية، إضافة إلى تأثيرها المباشر على الجهاز العصبي.
وقد بينت معظم الدراسات الطبية، أن هذه الأمراض تكون أكثر انتشاراً في المناطق الزراعية، التي يكثر فيها استخدام المبيدات، إضافة إلى زيادة الإصابة لدى مستهلكي المنتجات الزراعية.
وقالت وكالة حماية البيئة في بيان لها، نقلته "سي أن أن" في 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2007م، أن المبيد سيتم استخدامه لمدة عام واحد، بعدما تم اختبار الآثار التي قد تنجم عن استخدامه، من جانب فريق علمي يضم نحو 50 خبيراً كيميائياً، إضافة إلى علماء آخرين.
وشددت الوكالة الأمريكية على ضرورة استخدام تلك المادة الكيميائية في مكافحة حشرات التربة، تحت "إشراف دقيق"، ووفق "اشتراطات صارمة"، تنظم تداولها واستخدامها.
وأكدت في بيانها أنه "عندما تستخدم مادة أيودوميثان، وفقاً للقواعد التي حددتها EPA، فإنها لن تكون مبيداً فعالاً فحسب، بل إنها ستكون آمنة أيضاً، نظراً لتوافر معايير الصحة العامة والسلامة المهنية، كمادة مسجلة ضمن قوائم المبيدات الكيميائية".
وتم تطوير هذا المبيد الجديد بمعرفة شركة "أريستا لايف ساينس كورب"، التي يوجد مقرها الرئيسي بالعاصمة اليابانية طوكيو، لاستخدامه كبديل لمادة "ميثيل البروميد"، التي يحظر استخدامها بموجب اتفاقية دولية، بسبب تأثيراتها الخطيرة على طبقة الأوزون.
ورغم اعتراض كثير من العلماء على تسجيل هذا المبيد الجديد، فقد أكدت الوكالة الأمريكية أن الدراسات "خلصت إلى عدم وجود أية مخاطر محتملة من استخدام أيودوميثان"، وفقاً لما جاء في البيان.
وقالت وكالة البيئة، إن قرارها بالسماح باستخدام مبيد "أيودوميثان"، جاء بعد أكثر من أربع سنوات من الدراسة، لتقييم الآثار المحتملة التي قد تنجم عن استخدامه، في عملية وصفت بأنها "واحدة من أدق الدراسات التحليلية التي قامت بها الوكالة، حول أحد المبيدات المسجلة