سليمان عوض
06-10-07, 11:58 PM
كشفت صحيفة "واشنطون بوست"، أن مجموعة سيتي جروب الأمريكية، التي تعد أكبر مؤسسة مالية في العالم، تعتزم إنفاق 50 بليون دولار خلال العقد القادم لمواجهة تغيرات المناخ وانبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، من خلال ما يسمى بالاستثمارات "الخضراء" أو الصديقة للبيئة، ومشروعات الطاقة البديلة والأساليب التكنولوجية الحديثة، وذلك على الرغم من أن المؤسسة غير مسئولة عن إدارة أو تشغيل أي شركات صناعية أو أي شركات للنقل والمواصلات أو غير ذلك من الأنشطة المسببة للاحتباس الحراري.
وتسعى مجموعة سيتي جروب المالية إلى تخفيض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة الحرارة على الأرض عبر مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات التي تحرص على الحفاظ على البيئة، ويطلق عليها اسم الاستراتيجيات الخضراء. وتلك الاستراتيجيات تسخر القوى القائمة على أساس السوق واستثمارات العملاء التي يمكن أن تدر ربحاً، وفي الوقت نفسه تساهم في حل ما يمكن أن يكون أهم الموضوعات المتعلقة بالبيئة بالنسبة للجيل الحالي.
وأوضحت الصحيفة أن برنامج مجموعة سيتي جروب الذي يستغرق 10 سنوات، يتضمن تخصيص مبلغ 10 بلايين دولار من أجل إزالة الآثار التي خلفتها المؤسسة نفسها على البيئة والمناخ، وبصفة رئيسية من خلال اتخاذ إجراءات لتخفيض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري من العقارات الكثيرة التي تمتلكها بنسبة حوالي 10% عن المعدلات السائدة في العام 2005م، بحلول العام 2011م، وهذه الإجراءات تشمل 14500 مكتب ومرفق تابع للمؤسسة في جميع أرجاء العالم.
ففي مدينة فرانكفورت الألمانية على سبيل المثال، تقوم مجموعة سيتي جروب ببناء مركز لتخزين المعلومات سيكون الأول من نوعه من حيث الكفاءة والفعالية في استخدام الطاقة والموارد. ومن المقرر افتتاح هذا المركز في مارس 2008. وإذا قورن استهلاك المركز من الكهرباء باستهلاك أي مبنى مساو له في الحجم، فسوف نجد أن استهلاك المركز الجديد يقل بنسبة 25%، وهذه النسبة تساوي استهلاك 3 آلاف منزل في السنة، وهو ما سيخفض انبعاث 11 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، ويوفر 40 مليون لتراً من المياه سنوياً.
كما تعتزم المجموعة أيضاً استثمار 30 بليون دولار في مجالات مصادر الطاقة البديلة والنظيفة من خلال شركات أو هيئات فرعية لها، مثل شركة استثمارات التنمية المستدامة وشركة سيتي للاستثمارات البديلة.
وهذه البرامج تتنوع بين مصادر الطاقة المتجددة، مثل الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المستخرجة من حرارة طبقات الأرض، إلى جانب الأساليب التكنولوجية الحديثة، مثل استخدام محركات الاحتراق ذات الكفاءة العالية وخلايا وقود الهيدروجين.
وتقوم شركة سيتي للقروض العقارية بالتعاون مع شركة شارب اليابانية للصناعات الإلكترونية، وهي أكبر شركة لصناعة خلايا الطاقة الشمسية، بتقديم قروض وتسهيلات ائتمانية لملاك المنازل لتركيب أجهزة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.
كما عرضت مجموعة سيتي جروب في الآونة الأخيرة، تقديم قروض عقارية ميسرة للمنازل التي تتبع أساليب ترشيد استهلاك الطاقة، وتيسيرات لتمويل شراء السيارات التي تستخدم الطاقة النظيفة.
وتقوم المجموعة أيضاً بدور كبير في تنشيط السوق العالمية للكربون أو ما يعرف باسم التبادل التجاري للغازات المنبعثة، والذي يعتمد على وضع حد أقصى لانبعاث بعض الغازات، ثم السماح للشركات وغيرها من الجهات التي تنبعث منها هذه الغازات ببيع وشراء وحدات من الغازات المنبعثة فيما بينها، وفي الوقت نفسه المحافظة على الحد الأقصى الكلي لانبعاثها أو تخفيضه بالتدريج.
وتحقق أسواق الغازات المنبعثة نجاحاً كبيراً في الولايات المتحدة في تخفيض المواد الحمضية الملوثة لمياه الأمطار، مثل أكسيد النتروجين وثاني أكسيد الكبريت.
كما يجري حاليا استخدام أسلوب التبادل التجاري للغازات المنبعثة من أجل تخفيض انبعاث غاز الميثان، وهو من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
كذلك، فإن أسواق الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بدأت في الانتعاش بصورة ملحوظة في أوروبا، حسبما تقول مجموعة سيتي جروب، ونتيجة لذلك، ارتفع حجم سوق الكربون في العالم من 337 مليون دولار في العام 2004 إلى نحو 30 بليون دولار في أوائل العام الحالي، واستمرار نمو سوق الكربون ستكون له فائدة مزدوجة فهو سيوفر أرباحاً كبيرة للمستثمرين، كما أنه سيؤدي إلى تخفيض كبير في الغازات المسببة للاحتباس الحراري، على نحو يستفيد منه العالم كله.
وتسعى مجموعة سيتي جروب المالية إلى تخفيض انبعاث الغازات المسببة لارتفاع درجة الحرارة على الأرض عبر مجموعة متنوعة من الاستراتيجيات التي تحرص على الحفاظ على البيئة، ويطلق عليها اسم الاستراتيجيات الخضراء. وتلك الاستراتيجيات تسخر القوى القائمة على أساس السوق واستثمارات العملاء التي يمكن أن تدر ربحاً، وفي الوقت نفسه تساهم في حل ما يمكن أن يكون أهم الموضوعات المتعلقة بالبيئة بالنسبة للجيل الحالي.
وأوضحت الصحيفة أن برنامج مجموعة سيتي جروب الذي يستغرق 10 سنوات، يتضمن تخصيص مبلغ 10 بلايين دولار من أجل إزالة الآثار التي خلفتها المؤسسة نفسها على البيئة والمناخ، وبصفة رئيسية من خلال اتخاذ إجراءات لتخفيض انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري من العقارات الكثيرة التي تمتلكها بنسبة حوالي 10% عن المعدلات السائدة في العام 2005م، بحلول العام 2011م، وهذه الإجراءات تشمل 14500 مكتب ومرفق تابع للمؤسسة في جميع أرجاء العالم.
ففي مدينة فرانكفورت الألمانية على سبيل المثال، تقوم مجموعة سيتي جروب ببناء مركز لتخزين المعلومات سيكون الأول من نوعه من حيث الكفاءة والفعالية في استخدام الطاقة والموارد. ومن المقرر افتتاح هذا المركز في مارس 2008. وإذا قورن استهلاك المركز من الكهرباء باستهلاك أي مبنى مساو له في الحجم، فسوف نجد أن استهلاك المركز الجديد يقل بنسبة 25%، وهذه النسبة تساوي استهلاك 3 آلاف منزل في السنة، وهو ما سيخفض انبعاث 11 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، ويوفر 40 مليون لتراً من المياه سنوياً.
كما تعتزم المجموعة أيضاً استثمار 30 بليون دولار في مجالات مصادر الطاقة البديلة والنظيفة من خلال شركات أو هيئات فرعية لها، مثل شركة استثمارات التنمية المستدامة وشركة سيتي للاستثمارات البديلة.
وهذه البرامج تتنوع بين مصادر الطاقة المتجددة، مثل الرياح والطاقة الشمسية والطاقة المستخرجة من حرارة طبقات الأرض، إلى جانب الأساليب التكنولوجية الحديثة، مثل استخدام محركات الاحتراق ذات الكفاءة العالية وخلايا وقود الهيدروجين.
وتقوم شركة سيتي للقروض العقارية بالتعاون مع شركة شارب اليابانية للصناعات الإلكترونية، وهي أكبر شركة لصناعة خلايا الطاقة الشمسية، بتقديم قروض وتسهيلات ائتمانية لملاك المنازل لتركيب أجهزة لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.
كما عرضت مجموعة سيتي جروب في الآونة الأخيرة، تقديم قروض عقارية ميسرة للمنازل التي تتبع أساليب ترشيد استهلاك الطاقة، وتيسيرات لتمويل شراء السيارات التي تستخدم الطاقة النظيفة.
وتقوم المجموعة أيضاً بدور كبير في تنشيط السوق العالمية للكربون أو ما يعرف باسم التبادل التجاري للغازات المنبعثة، والذي يعتمد على وضع حد أقصى لانبعاث بعض الغازات، ثم السماح للشركات وغيرها من الجهات التي تنبعث منها هذه الغازات ببيع وشراء وحدات من الغازات المنبعثة فيما بينها، وفي الوقت نفسه المحافظة على الحد الأقصى الكلي لانبعاثها أو تخفيضه بالتدريج.
وتحقق أسواق الغازات المنبعثة نجاحاً كبيراً في الولايات المتحدة في تخفيض المواد الحمضية الملوثة لمياه الأمطار، مثل أكسيد النتروجين وثاني أكسيد الكبريت.
كما يجري حاليا استخدام أسلوب التبادل التجاري للغازات المنبعثة من أجل تخفيض انبعاث غاز الميثان، وهو من الغازات المسببة للاحتباس الحراري.
كذلك، فإن أسواق الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بدأت في الانتعاش بصورة ملحوظة في أوروبا، حسبما تقول مجموعة سيتي جروب، ونتيجة لذلك، ارتفع حجم سوق الكربون في العالم من 337 مليون دولار في العام 2004 إلى نحو 30 بليون دولار في أوائل العام الحالي، واستمرار نمو سوق الكربون ستكون له فائدة مزدوجة فهو سيوفر أرباحاً كبيرة للمستثمرين، كما أنه سيؤدي إلى تخفيض كبير في الغازات المسببة للاحتباس الحراري، على نحو يستفيد منه العالم كله.