سليمان عوض
02-10-07, 04:29 PM
يطرح اليوم سؤال بديهي نفسه، بإلحاح, وهو إذا كانت زيادة درجة الحرارة بمقدار درجة واحدة مئوية، قد سبب تقلبات مناخية شديدة في السنوات الماضية، فما الذي سوف يحدث إذن بزيادة مقدارها أربع درجات مئوية، كما توقع علماء المناخ والطبيعة خلال العشر سنوات القادمة.
هناك العديد من المخاطر التي حذر منها علماء المناخ والبيئة، ومن المتوقع حدوثها على المدى البعيد، إذا ظل العالم ساكنا لا يتحرك أمام تنامي مخاطر ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية، منها:
ـ ذوبان أجزاء كبيرة من القارة القطبية الجنوبية وجرينلاند، مما سيؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر، بمقدار قد يصل إلى تسعة أمتار كاملة، وهو ما يعني غرق أجزاء كبيرة من الجزر الاستوائية والدلتاوات البحرية والمناطق الساحلية المنخفضة، خاصة في شمال أوروبا وشرق أميركا ومصر وبنجلاديش والهند والصين.
ـ زيادة معدل انتشار الأمراض والأوبئة المستوطنة، مثل الملاريا وحمى الضنك والتيفود والكوليرا بسبب هجرة الحشرات والدواب الناقلة لها من أماكنها في الجنوب نحو الشمال، وكذلك بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة ونقص مياه الشرب النظيفة.
ـ تدمير أو انخفاض إنتاجية بعض الموائل الطبيعية الحيوية، وعلى رأسها الشعاب المرجانية والغابات المدارية، وهي من أهم الموائل على ظهر الأرض، ومن أكثرها عطاء للإنسانية، تتبع ذلك زيادة معدلات انقراض الكائنات الحية، كنتيجة مباشرة لتدمير مثل هذه الموائل وعدم قدرة الكثير من كائناتها على التأقلم مع التغيرات الجديدة.
ـ زيادة نسبة الأراضي القاحلة وانخفاض الإنتاجية الزراعية، كنتيجة مباشرة لزيادة نسبة الجفاف، وتأثر عدد كبير من المحاصيل الزراعية سلباً بتغير درجة الحرارة والمناخ.
ـ تغير أنماط الأمطار والثلوج وتيارات المحيطات وارتفاع ملوحة وحموضة مياه البحر، وما يتبع ذلك من زيادة موجات الجفاف وحرائق الغابات وحدة العواصف وغير ذلك من الاضطرابات المناخية العديدة.
هناك العديد من المخاطر التي حذر منها علماء المناخ والبيئة، ومن المتوقع حدوثها على المدى البعيد، إذا ظل العالم ساكنا لا يتحرك أمام تنامي مخاطر ظاهرة الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية، منها:
ـ ذوبان أجزاء كبيرة من القارة القطبية الجنوبية وجرينلاند، مما سيؤدي إلى ارتفاع مستوى البحر، بمقدار قد يصل إلى تسعة أمتار كاملة، وهو ما يعني غرق أجزاء كبيرة من الجزر الاستوائية والدلتاوات البحرية والمناطق الساحلية المنخفضة، خاصة في شمال أوروبا وشرق أميركا ومصر وبنجلاديش والهند والصين.
ـ زيادة معدل انتشار الأمراض والأوبئة المستوطنة، مثل الملاريا وحمى الضنك والتيفود والكوليرا بسبب هجرة الحشرات والدواب الناقلة لها من أماكنها في الجنوب نحو الشمال، وكذلك بسبب ارتفاع الحرارة والرطوبة ونقص مياه الشرب النظيفة.
ـ تدمير أو انخفاض إنتاجية بعض الموائل الطبيعية الحيوية، وعلى رأسها الشعاب المرجانية والغابات المدارية، وهي من أهم الموائل على ظهر الأرض، ومن أكثرها عطاء للإنسانية، تتبع ذلك زيادة معدلات انقراض الكائنات الحية، كنتيجة مباشرة لتدمير مثل هذه الموائل وعدم قدرة الكثير من كائناتها على التأقلم مع التغيرات الجديدة.
ـ زيادة نسبة الأراضي القاحلة وانخفاض الإنتاجية الزراعية، كنتيجة مباشرة لزيادة نسبة الجفاف، وتأثر عدد كبير من المحاصيل الزراعية سلباً بتغير درجة الحرارة والمناخ.
ـ تغير أنماط الأمطار والثلوج وتيارات المحيطات وارتفاع ملوحة وحموضة مياه البحر، وما يتبع ذلك من زيادة موجات الجفاف وحرائق الغابات وحدة العواصف وغير ذلك من الاضطرابات المناخية العديدة.