المرعد
01-10-07, 02:27 PM
كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن قيام الاتحاد الأوربي بالتخطيط لمشروع، يستهدف تطوير صناعة الطائرات الأوربية وإنتاج جيل جديد من طائرات الركاب أكثر هدوءاً وأقل تلويثاً للبيئة، بتكلفة تصل إلى 1.6 بليون يورو.
وقالت الصحيفة في التقرير، الذي أعده ستيفن كاستيل ونشر بتاريخ 13 /6/2007م، إن المشروع المعروف باسم السماء النظيفة سيترتب عليه مكاسب بيئية عديدة، وفي مقدمتها تخفيض معدل انبعاث الضوضاء والغازات الملوثة للبيئة، مثل الأكاسيد الكربونية والنيتروجينية.
ويشارك الاتحاد الأوربي في تمويل هذا المشروع بنحو 800 مليون يورو، فيما تشارك عدة شركات طيران أوربية كبرى بباقي التكاليف، من بينها أيرباص، ورولس رويس، وأيروكوبتر.
ورغم المكاسب البيئية المتوقعة من هذا المشروع على المدى البعيد، فإن أهم تداعياته السلبية، تتمثل في انخفاض القدرة التنافسية لشركات الطيران الأوربية، التي ستضطر لرفع أسعار السفر بالجيل الجديد من الطائرات غير الملوثة للبيئة، وهو ما سيعطي مزايا تنافسية لشركات الطيران الأمريكية والآسيوية على حساب الشركات الأوربية، ما لم يفرض الاتحاد الأوربي شروطاً بيئية على طائرات الركاب التي تستخدم المطارات الأوربية، تتعلق بحجم الانبعاثات الصادرة عن محركاتها ومستوى الضوضاء الناجم عنها.
ولكي يدخل هذا المشروع حيز النفاذ، فإن الأمر يتطلب موافقة أغلبية الدول الأعضاء بالإتحاد الأوربي.
وفيما تنشط بعض شركات الطيران الأوربية للضغط على حكوماتها من أجل رفض هذا المشروع بسبب تكلفته الاقتصادية الكبيرة وما يفرضه من أعباء عليها، فإن جماعات حماية البيئة تكثف حملاتها لتشجيع المشروع، الذي يساهم في تخفيض انبعاثات الكربون في أوربا بنحو بليونين إلى ثلاثة بلايين طن.
كما يساهم في تخفيض معدل انبعاث أكسيد النيتروجين بنحو 40 ـ 60%، وتخفيض الضوضاء إلى النصف، وذلك من خلال إنتاج محركات جديدة أكثر توافقاً مع البيئة، وتصنيع أجنحة للطائرات قادرة على تغيير أوضاعها خلال عملية الطيران، بما يساهم في توفير قدر كبير من الطاقة المستهلكة، مع استخدام مواد أخرى أخف في تصنيع الطائرات كبديل للمعدن.
المشروع الجديد الذي تدعمه بريطانيا وفرنسا وعدد من الدول الاسكندينافية، أدى إلى تصاعد القلق بين الأعداد المتزايدة من المواطنين الذين يستعملون خطوط الطيران الداخلية الرخيصة، وتزايد مخاوف العديد من شركات الطيران من أن يترتب عليه انخفاض أعداد المسافرين جواً، بما يعني التأثير سلباً على أرباحها، هذا فضلاً عن تأثيراته على خطط المطارات الأوربية لمضاعفة عدد الرحلات الجوية لما يقرب من ثلاثة أضعافها بحلول عام 2030م.
كانت عدة دول أوربية قد بذلت جهوداً مكثفة داخل المفوضية الأوربية خلال الأشهر الماضية للإسراع بتنفيذ الجدول الزمني الخاص بالحد من التلوث وانبعاث الغازات الضارة بالبيئة، بما يسمح بجعل شركات الطيران تدفع ثمن تلويثها للهواء بحلول عام 2008م، وألا يقتصر الأمر على شركات الطيران التابعة لدول الاتحاد الأوربي، بل يشمل كافة شركات الطيران التي تستخدم المطارات الأوربية، ولكن هذه الجهود باءت بالفشل.
وما تزال هناك خلافات عديدة داخل الاتحاد الأوربي بشأن تطوير صناعة الطائرات، التي تعد من أكثر ملوثات البيئة في أوربا، بالنظر إلى أن حجم ثاني أكسيد الكربون الناجم عن احتراق وقود الطائرات يشكل أهم مصادر تلوث الهواء، إذ إن رحلة جوية واحدة من بريطانيا إلى نيويورك ثم العودة منها تنفث في الجو كمية من ثاني أكسيد الكربون تعادل ما تنفثه السيارة في سنة.
كما تنتج رحلة الطائرة من لندن إلى استراليا والعودة منها ثلاثة أضعاف ما تنتجه السيارة العادية من غاز ثاني أكسيد الكربون في سنة.
ورغم التزايد المستمر في أسعار السفر بالطائرات، ورغم التلوث الشديد الناجم عنها، فإن التوقعات تشير إلى تزايد أعداد المسافرين بالطائرات في أوربا، لتصل إلى عشرة بلايين راكب سنوياً عام 2030م ارتفاعاً من 4.5 بليوناً في عام 2005م، وهو الأمر الذي يثير مخاوف جماعات الحفاظ على البيئة التي دعت أنصارها إلى مقاطعة شركات الطيران، والامتناع عن السفر جواً، أو تقليص عدد الرحلات بالطائرات لقضاء الإجازات في الخارج
وقالت الصحيفة في التقرير، الذي أعده ستيفن كاستيل ونشر بتاريخ 13 /6/2007م، إن المشروع المعروف باسم السماء النظيفة سيترتب عليه مكاسب بيئية عديدة، وفي مقدمتها تخفيض معدل انبعاث الضوضاء والغازات الملوثة للبيئة، مثل الأكاسيد الكربونية والنيتروجينية.
ويشارك الاتحاد الأوربي في تمويل هذا المشروع بنحو 800 مليون يورو، فيما تشارك عدة شركات طيران أوربية كبرى بباقي التكاليف، من بينها أيرباص، ورولس رويس، وأيروكوبتر.
ورغم المكاسب البيئية المتوقعة من هذا المشروع على المدى البعيد، فإن أهم تداعياته السلبية، تتمثل في انخفاض القدرة التنافسية لشركات الطيران الأوربية، التي ستضطر لرفع أسعار السفر بالجيل الجديد من الطائرات غير الملوثة للبيئة، وهو ما سيعطي مزايا تنافسية لشركات الطيران الأمريكية والآسيوية على حساب الشركات الأوربية، ما لم يفرض الاتحاد الأوربي شروطاً بيئية على طائرات الركاب التي تستخدم المطارات الأوربية، تتعلق بحجم الانبعاثات الصادرة عن محركاتها ومستوى الضوضاء الناجم عنها.
ولكي يدخل هذا المشروع حيز النفاذ، فإن الأمر يتطلب موافقة أغلبية الدول الأعضاء بالإتحاد الأوربي.
وفيما تنشط بعض شركات الطيران الأوربية للضغط على حكوماتها من أجل رفض هذا المشروع بسبب تكلفته الاقتصادية الكبيرة وما يفرضه من أعباء عليها، فإن جماعات حماية البيئة تكثف حملاتها لتشجيع المشروع، الذي يساهم في تخفيض انبعاثات الكربون في أوربا بنحو بليونين إلى ثلاثة بلايين طن.
كما يساهم في تخفيض معدل انبعاث أكسيد النيتروجين بنحو 40 ـ 60%، وتخفيض الضوضاء إلى النصف، وذلك من خلال إنتاج محركات جديدة أكثر توافقاً مع البيئة، وتصنيع أجنحة للطائرات قادرة على تغيير أوضاعها خلال عملية الطيران، بما يساهم في توفير قدر كبير من الطاقة المستهلكة، مع استخدام مواد أخرى أخف في تصنيع الطائرات كبديل للمعدن.
المشروع الجديد الذي تدعمه بريطانيا وفرنسا وعدد من الدول الاسكندينافية، أدى إلى تصاعد القلق بين الأعداد المتزايدة من المواطنين الذين يستعملون خطوط الطيران الداخلية الرخيصة، وتزايد مخاوف العديد من شركات الطيران من أن يترتب عليه انخفاض أعداد المسافرين جواً، بما يعني التأثير سلباً على أرباحها، هذا فضلاً عن تأثيراته على خطط المطارات الأوربية لمضاعفة عدد الرحلات الجوية لما يقرب من ثلاثة أضعافها بحلول عام 2030م.
كانت عدة دول أوربية قد بذلت جهوداً مكثفة داخل المفوضية الأوربية خلال الأشهر الماضية للإسراع بتنفيذ الجدول الزمني الخاص بالحد من التلوث وانبعاث الغازات الضارة بالبيئة، بما يسمح بجعل شركات الطيران تدفع ثمن تلويثها للهواء بحلول عام 2008م، وألا يقتصر الأمر على شركات الطيران التابعة لدول الاتحاد الأوربي، بل يشمل كافة شركات الطيران التي تستخدم المطارات الأوربية، ولكن هذه الجهود باءت بالفشل.
وما تزال هناك خلافات عديدة داخل الاتحاد الأوربي بشأن تطوير صناعة الطائرات، التي تعد من أكثر ملوثات البيئة في أوربا، بالنظر إلى أن حجم ثاني أكسيد الكربون الناجم عن احتراق وقود الطائرات يشكل أهم مصادر تلوث الهواء، إذ إن رحلة جوية واحدة من بريطانيا إلى نيويورك ثم العودة منها تنفث في الجو كمية من ثاني أكسيد الكربون تعادل ما تنفثه السيارة في سنة.
كما تنتج رحلة الطائرة من لندن إلى استراليا والعودة منها ثلاثة أضعاف ما تنتجه السيارة العادية من غاز ثاني أكسيد الكربون في سنة.
ورغم التزايد المستمر في أسعار السفر بالطائرات، ورغم التلوث الشديد الناجم عنها، فإن التوقعات تشير إلى تزايد أعداد المسافرين بالطائرات في أوربا، لتصل إلى عشرة بلايين راكب سنوياً عام 2030م ارتفاعاً من 4.5 بليوناً في عام 2005م، وهو الأمر الذي يثير مخاوف جماعات الحفاظ على البيئة التي دعت أنصارها إلى مقاطعة شركات الطيران، والامتناع عن السفر جواً، أو تقليص عدد الرحلات بالطائرات لقضاء الإجازات في الخارج