المرعد
01-10-07, 02:25 PM
كشفت صحيفة "الجارديان" البريطانية، عن عزم الحكومة البريطانية تنفيذ مشروع ضخم لبناء مليوني منزل صديق للبيئة بحلول عام 2016م، وذلك بهدف الحد من مشاكل الإسكان التي تعاني منها بريطانيا، وتقليل معدل الانبعاثات الغازية الضارة بالبيئة، مشيرة إلى أنه بعد عام 2016م، سيكون على جميع المنازل في بريطانيا أن تصبح حيادية تجاه الكاربون، أي لا يصدر عنها أية انبعاثات من غاز الكاربون.
وسيطلب من السلطات المحلية والمقاولين تقديم مقترحاتهم بشأن أنسب المناطق المرشحة لإقامة هذه المساكن عليها، بما يراعي المواصفات الصحية ومعايير البيئة في هذه المنازل الجديدة.
والمنازل صديقة البيئة هي نوع من البناء يهدف في تصميمه إلى استهلاك كميات أقل من الطاقة والمياه عن طريق استخدام المواد التي يتم تدويرها، ويتم الاعتماد بالأساس على الإضاءة الطبيعية والتهوية الجيدة، والتقليل إلى حد كبير من الدهانات والمواد اللاصقة السامة.
وتعتمد هذه المنازل على نظم تكييف موفرة للطاقة وغير ملوثة، حيث يتم تبريدها عن طريق ذوبان الجليد، من خلال تحرك المياه الباردة نحو مروحة ضخمة مما يؤدي إلى تشكيل تيار هواء بارد يتم ضخه عبر أنابيب للتهوية في أرضية الشقق نهاراً، ويؤدي هذا الهواء إلى تبريد المبنى وتخفيض فواتير الطاقة، وتقليل الحاجة إلى أنظمة تكييف الهواء أثناء فترة ذروة الطلب على الكهرباء.
وقالت الصحيفة إن هذه الرؤية البريطانية للمنازل الجديدة، جاءت في وقت تواجه الحكومة حالة طوارئ بسبب أسوأ موجة من الفيضانات تشهدها البلاد منذ أكثر من ستين عاماً، مخلفة عشرات الآلاف من المنازل دون مياه شرب أو كهرباء، فضلاً عن تشريد آلاف الأشخاص. وأكدت أنه كان الأجدر بالحكومة اتخاذ إجراءات حاسمة لإيقاف بناء المنازل على الأراضي المنبسطة المنخفضة وراء السدود الطولية الممتدة على الشواطئ وضفاف الأنهار والمعرضة لخطر الفيضانات، وتحديد المناطق المنخفضة التي يسمح فيها بالبناء بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحمايتها من أخطار الفيضانات.
ولا يزال البريطانيون حتى اليوم يبنون كثيراً من البيوت تحت مستوى سطح المياه في المسطحات المائية المجاورة، بما في ذلك أكثر المناطق انخفاضا في البلاد، في جلوسترشاير وهيرفورد، وذلك على الرغم من خبرتهم السيئة مع الفيضانات، وكذا مطالبة العديد من خبراء البيئة بوضع اشتراطات بنائية في المناطق المنخفضة عن سطح الماء تجعل البيوت مضادة للفيضانات مثل إنشاء البيوت الطافية فوق المياه، أو إقامتها فوق مرتفعات صناعية.
وقد قرر رئيس الوزراء جوردون براون، زيادة ميزانية التصدي للفيضانات لتصل إلى ثمانمائة مليون جنيه إسترليني سنوياً بحلول 2011 مقابل ستمائة مليون حالياً.
ويذكر أن هذه الميزانية سبق زيادتها من 300 إلى 600 مليون جنيه إسترليني (446 مليون إلى 893 مليون يورو) منذ سنوات قليلة. وقال براون: "كما كل دولة صناعية، نواجه مشاكل مرتبطة بالتغيير المناخي. ومن الواضح أنه لا بد من إعادة النظر في بعض البنى التحتية والمباني، التي تعود إلى القرن التاسع عشر، وفي مواقعها".
وفي الوقت الذي يؤكد فيه خبراء البيئة البريطانيين على ضرورة التوسع في بناء المساكن صديقة البيئة، حتى لا تصبح البلاد في مأزق بسبب تفاقم معدلات التلوث وانبعاث غازات الدفيئة ونقص إمدادات الطاقة، فإن معدل نمو هذه المساكن في بريطانيا مازال منخفضاً مقارنة بمثيله الأمريكي، ومع ذلك فقد اتجهت عدة مؤسسات حكومية وخاصة في بريطانيا إلى إنشاء مبان صديقة للبيئة.
كما بدأت تكاليف إنشاء هذه المباني في الانخفاض خلال السنوات الأخيرة، وهو ما قد يشجع الكثيرين على التوجه طواعية إلى تشييد أبنيتهم، وفقاً للمعايير البيئية قبل أن يجبروا على ذلك خلال سنوات قليلة.
وسيطلب من السلطات المحلية والمقاولين تقديم مقترحاتهم بشأن أنسب المناطق المرشحة لإقامة هذه المساكن عليها، بما يراعي المواصفات الصحية ومعايير البيئة في هذه المنازل الجديدة.
والمنازل صديقة البيئة هي نوع من البناء يهدف في تصميمه إلى استهلاك كميات أقل من الطاقة والمياه عن طريق استخدام المواد التي يتم تدويرها، ويتم الاعتماد بالأساس على الإضاءة الطبيعية والتهوية الجيدة، والتقليل إلى حد كبير من الدهانات والمواد اللاصقة السامة.
وتعتمد هذه المنازل على نظم تكييف موفرة للطاقة وغير ملوثة، حيث يتم تبريدها عن طريق ذوبان الجليد، من خلال تحرك المياه الباردة نحو مروحة ضخمة مما يؤدي إلى تشكيل تيار هواء بارد يتم ضخه عبر أنابيب للتهوية في أرضية الشقق نهاراً، ويؤدي هذا الهواء إلى تبريد المبنى وتخفيض فواتير الطاقة، وتقليل الحاجة إلى أنظمة تكييف الهواء أثناء فترة ذروة الطلب على الكهرباء.
وقالت الصحيفة إن هذه الرؤية البريطانية للمنازل الجديدة، جاءت في وقت تواجه الحكومة حالة طوارئ بسبب أسوأ موجة من الفيضانات تشهدها البلاد منذ أكثر من ستين عاماً، مخلفة عشرات الآلاف من المنازل دون مياه شرب أو كهرباء، فضلاً عن تشريد آلاف الأشخاص. وأكدت أنه كان الأجدر بالحكومة اتخاذ إجراءات حاسمة لإيقاف بناء المنازل على الأراضي المنبسطة المنخفضة وراء السدود الطولية الممتدة على الشواطئ وضفاف الأنهار والمعرضة لخطر الفيضانات، وتحديد المناطق المنخفضة التي يسمح فيها بالبناء بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحمايتها من أخطار الفيضانات.
ولا يزال البريطانيون حتى اليوم يبنون كثيراً من البيوت تحت مستوى سطح المياه في المسطحات المائية المجاورة، بما في ذلك أكثر المناطق انخفاضا في البلاد، في جلوسترشاير وهيرفورد، وذلك على الرغم من خبرتهم السيئة مع الفيضانات، وكذا مطالبة العديد من خبراء البيئة بوضع اشتراطات بنائية في المناطق المنخفضة عن سطح الماء تجعل البيوت مضادة للفيضانات مثل إنشاء البيوت الطافية فوق المياه، أو إقامتها فوق مرتفعات صناعية.
وقد قرر رئيس الوزراء جوردون براون، زيادة ميزانية التصدي للفيضانات لتصل إلى ثمانمائة مليون جنيه إسترليني سنوياً بحلول 2011 مقابل ستمائة مليون حالياً.
ويذكر أن هذه الميزانية سبق زيادتها من 300 إلى 600 مليون جنيه إسترليني (446 مليون إلى 893 مليون يورو) منذ سنوات قليلة. وقال براون: "كما كل دولة صناعية، نواجه مشاكل مرتبطة بالتغيير المناخي. ومن الواضح أنه لا بد من إعادة النظر في بعض البنى التحتية والمباني، التي تعود إلى القرن التاسع عشر، وفي مواقعها".
وفي الوقت الذي يؤكد فيه خبراء البيئة البريطانيين على ضرورة التوسع في بناء المساكن صديقة البيئة، حتى لا تصبح البلاد في مأزق بسبب تفاقم معدلات التلوث وانبعاث غازات الدفيئة ونقص إمدادات الطاقة، فإن معدل نمو هذه المساكن في بريطانيا مازال منخفضاً مقارنة بمثيله الأمريكي، ومع ذلك فقد اتجهت عدة مؤسسات حكومية وخاصة في بريطانيا إلى إنشاء مبان صديقة للبيئة.
كما بدأت تكاليف إنشاء هذه المباني في الانخفاض خلال السنوات الأخيرة، وهو ما قد يشجع الكثيرين على التوجه طواعية إلى تشييد أبنيتهم، وفقاً للمعايير البيئية قبل أن يجبروا على ذلك خلال سنوات قليلة.