المرعد
01-10-07, 02:23 PM
كشفت صحيفة الاندبندنت البريطانية أن البحيرات الإيطالية التي تتمتع بشهرة واسعة بسبب مياهها الصافية ومناظرها الرائعة، أصبحت تعاني معدلات عالية من التلوث، جعلتها الأسوأ على مستوى القارة الأوربية، مشيرة إلى قيام السلطات المحلية بمنع الاستحمام في العديد من شواطئ هذه البحيرات بسبب صدور تقارير تفيد زيادة أعداد الجراثيم في هذه البحيرات عدة أضعاف عن الحد المسموح به.
وفقاً لتقرير أصدرته منظمة "ليجامبينت"، التي تعد أبرز منظمة تعمل في مجال البيئة في إيطاليا، فإن العديد من شواطئ البحيرات الإيطالية رفعت هذا الصيف لافتة "ممنوع الاستحمام"، دون أن تشير إلى الأسباب التي دفعتها إلى ذلك.
والحقيقة أن نتائج تحليل عينات المياه في هذه البحيرات، كشفت عن تزايد الأعداد الجرثومية النشطة cfu في هذه البحيرات بعشرات الأضعاف عن الحد المسموح به، وعلى سبيل المثال، فإن المياه على شاطئ بحيرة "لاجليو"، بلغ معدل الأعداد الجرثومية النشطة فيها 6800 وحدة لكل 100 مللي لتر من المياه، في حين أن المعدل الآمن للاستحمام لا يجب أن يتجاوز 100 وحدة لكل 100 مللي لتر.
التقرير أشار إلى أن أهم العوامل، التي تزيد من معدلات التلوث في البحيرات الإيطالية، هي نظام الزراعة الكثيفة الذي يعتمد على أسمدة ومبيدات حشرية، تحتوي على العديد من المواد الكيماوية السامة التي تتسرب إلى المجاري المائية، إضافة إلى تزايد الكثافة السكانية في المناطق المحيطة بهذه البحيرات، وكذا بعض المصانع التي تقوم بصرف مخلفاتها فيها دون معالجة، هذا إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن ظاهرة الاحتباس الحراري، والذي يؤدي إلى قلة معدلات سقوط الأمطار اللازمة لإعادة ملئ هذه البحيرات بالمياه النظيفة.
"داميانو دي سيمين"، رئيس منظمة "ليجامبينت"، أوضح أن العوامل السابقة، لم يتم معالجتها خلال السنوات الماضية على نحو أدى إلى حدوث زيادة كبيرة في معدلات التلوث في البحيرات الإيطالية، وذلك بسبب عدم كفاية أنظمة الرقابة والمتابعة الدورية على هذه البحيرات، فضلاً عن أن هذه الأنظمة لا تعمل بشكل غير سليم، مشيراً إلى أن المنظمة لا تدعي أن نتائجها شاملة، لكنها أخذت 150 عينة عشوائية من 22 بحيرة خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين، وتم تحليل هذه العينات.
وقد كشفت نتائج التحليل أن مياه بحيرة واحدة فقط هي بحيرة "جاردا" هي المطابقة للمواصفات، وأن مياه باقي البحيرات تعاني معدلات عالية من التلوث تفوق النسب المسموح بها أوربياً وعالمياً. وأضاف "دي سيمين"، أنه مازال بالإمكان إنقاذ البحيرات الإيطالية ولكن المشكلة تكمن في الصعوبات المالية، مشيراً إلى أن الإتحاد الأوربي وضع خطة في عام 2000 لعلاج التلوث في 60 بحيرة أوربية، منها عشر بحيرات إيطالية، لكن هذه الخطة لم تلتزم بها الحكومة الإيطالية، وهو ما أدى إلى تدهور أحوال هذه البحيرات بصورة مستمرة، وهو ما سيؤثر سلباً عل معدلات السياحة الوافدة إلى إيطاليا، ويحرم الاقتصاد الإيطالي من كثير من الإيرادات.
يذكر أن إيطاليا تضم عدداً كبيراً من البحيرات، التي تجتذب سنوياً عدة ملايين من السياح، ومن أهمها، بحيرة "جاردا"، وهي أكبر البحيرات في إيطاليا، إذ يبلغ طولها 32 ميلاً، ويبلغ عرضها نحو عشرة أميال.
ومن البحيرات الإيطالية، التي يفد إليها الكثير من السياح أيضاً، بحيرة "ماجيوري" وبحيرة "كومو" وبحيرة "لوجانو"، إضافة إلى بحيرات أخرى أصغر من سابقتها وأقل شهرة، مثل بحيرة "تراسيمينو" وبحيرة "بولسينا" وبحيرة "براشيانو".
وفقاً لتقرير أصدرته منظمة "ليجامبينت"، التي تعد أبرز منظمة تعمل في مجال البيئة في إيطاليا، فإن العديد من شواطئ البحيرات الإيطالية رفعت هذا الصيف لافتة "ممنوع الاستحمام"، دون أن تشير إلى الأسباب التي دفعتها إلى ذلك.
والحقيقة أن نتائج تحليل عينات المياه في هذه البحيرات، كشفت عن تزايد الأعداد الجرثومية النشطة cfu في هذه البحيرات بعشرات الأضعاف عن الحد المسموح به، وعلى سبيل المثال، فإن المياه على شاطئ بحيرة "لاجليو"، بلغ معدل الأعداد الجرثومية النشطة فيها 6800 وحدة لكل 100 مللي لتر من المياه، في حين أن المعدل الآمن للاستحمام لا يجب أن يتجاوز 100 وحدة لكل 100 مللي لتر.
التقرير أشار إلى أن أهم العوامل، التي تزيد من معدلات التلوث في البحيرات الإيطالية، هي نظام الزراعة الكثيفة الذي يعتمد على أسمدة ومبيدات حشرية، تحتوي على العديد من المواد الكيماوية السامة التي تتسرب إلى المجاري المائية، إضافة إلى تزايد الكثافة السكانية في المناطق المحيطة بهذه البحيرات، وكذا بعض المصانع التي تقوم بصرف مخلفاتها فيها دون معالجة، هذا إلى جانب ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن ظاهرة الاحتباس الحراري، والذي يؤدي إلى قلة معدلات سقوط الأمطار اللازمة لإعادة ملئ هذه البحيرات بالمياه النظيفة.
"داميانو دي سيمين"، رئيس منظمة "ليجامبينت"، أوضح أن العوامل السابقة، لم يتم معالجتها خلال السنوات الماضية على نحو أدى إلى حدوث زيادة كبيرة في معدلات التلوث في البحيرات الإيطالية، وذلك بسبب عدم كفاية أنظمة الرقابة والمتابعة الدورية على هذه البحيرات، فضلاً عن أن هذه الأنظمة لا تعمل بشكل غير سليم، مشيراً إلى أن المنظمة لا تدعي أن نتائجها شاملة، لكنها أخذت 150 عينة عشوائية من 22 بحيرة خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين، وتم تحليل هذه العينات.
وقد كشفت نتائج التحليل أن مياه بحيرة واحدة فقط هي بحيرة "جاردا" هي المطابقة للمواصفات، وأن مياه باقي البحيرات تعاني معدلات عالية من التلوث تفوق النسب المسموح بها أوربياً وعالمياً. وأضاف "دي سيمين"، أنه مازال بالإمكان إنقاذ البحيرات الإيطالية ولكن المشكلة تكمن في الصعوبات المالية، مشيراً إلى أن الإتحاد الأوربي وضع خطة في عام 2000 لعلاج التلوث في 60 بحيرة أوربية، منها عشر بحيرات إيطالية، لكن هذه الخطة لم تلتزم بها الحكومة الإيطالية، وهو ما أدى إلى تدهور أحوال هذه البحيرات بصورة مستمرة، وهو ما سيؤثر سلباً عل معدلات السياحة الوافدة إلى إيطاليا، ويحرم الاقتصاد الإيطالي من كثير من الإيرادات.
يذكر أن إيطاليا تضم عدداً كبيراً من البحيرات، التي تجتذب سنوياً عدة ملايين من السياح، ومن أهمها، بحيرة "جاردا"، وهي أكبر البحيرات في إيطاليا، إذ يبلغ طولها 32 ميلاً، ويبلغ عرضها نحو عشرة أميال.
ومن البحيرات الإيطالية، التي يفد إليها الكثير من السياح أيضاً، بحيرة "ماجيوري" وبحيرة "كومو" وبحيرة "لوجانو"، إضافة إلى بحيرات أخرى أصغر من سابقتها وأقل شهرة، مثل بحيرة "تراسيمينو" وبحيرة "بولسينا" وبحيرة "براشيانو".