سليمان عوض
28-09-07, 10:48 PM
منذ فترة، كثفت الجهات المختصة في الإمارات حملاتها المتعلقة بإعادة تدوير النفايات في ظل الأرقام المرعبة الخاصة بحجم النفايات، حيث تشير الإحصاءات إلى أن معدل استهلاك المقيم في الإمارات، يبلغ سبع شجرات سنوياً من الورق والخشب ومواد أخرى مصنعة من الخشب.
ومع تزايد عدد السكان، حيث يبلغ حاليا 4.4 مليون نسمة، فإن استهلاك سكان الإمارات يبلغ 30 مليون و800 ألف شجرة سنوياً.
ويبلغ معدل الاستهلاك المنزلي 13 ألف قطعة ورقية، يتم التخلص منها سنوياً، معظمها من أوراق المستخدمة في المطبخ أو أوراق البريد.
ويرمي كل مقيم في دولة الإمارات سنويا نحو 125 كيلوجراماً من المواد العضوية، التي يمكن تصنيع السماد الزراعي منها.
وكمعدل عام، فإن كل فرد ينتج 3.4 كيلوجرام من النفايات الصلبة كل يوم، ليصل المجموع إلى أكثر من طن من النفايات لكل شخص سنوياً. كما أن كل عائلة نموذجية تستهلك 689 لتراً من المشروبات الغازية، 110 لترات من العصائر، 394 لتراً من الحليب، 100 لتر من المياه المعبأة سنوياً. وهذا يعني الكثير من الزجاجات، فتأكد من إعادة تدويرها.
ويمكن لكل طن من الورق المعاد تدويره، أن ينقذ 17 شجرة، ويوفر 1132 لتراً من النفط، كما يوفر 2.3 متر مكعب من المساحات المخصصة لمكبات النفايات، وأربعة آلاف كيلووات من الطاقة و26600 لتر من المياه.
وهذه الأمور تمثل توفيراً بمقدار 64 في المائة في الطاقة، 58 في المائة في المياه، و27 كيلوجراماً أقل من الهواء الملوث.
ويؤكد الخبراء أن أكياس البلاستيك وغيرها من المواد البلاستيكية المرمية في المحيطات تقتل مليون حيوان بحري كل سنة, كما أن المواد البلاستيكية المعاد تدويرها، يمكن أن توفر من الطاقة أكثر بمرتين إذا تم حرقها في محارق النفايات, وثلث المساحة المخصصة لمكبات النفايات، مكونة من مواد للتغليف.
وجاء في صحيفة الاقتصادية الصعودية، بتاريخ 26 سبتمبر/ أيلول 2007, أنه في إطار الحملة الخاصة بإعادة تدوير النفايات، أطلقت شركة الشارقة للبيئة "بيئة" "برنامج إعادة التدوير تجارياً" الذي يتيح لمجتمع الأعمال في الشارقة إعادة تدوير نفايات المكاتب. والمبادرة هي الأولى من نوعها في الإمارات، وتمت تجربتها في برج "البطحاء" على كورنيش الشارقة.
وأوضح سامر كمال مدير عام شركة الشارقة للبيئة "بيئة" إن مبادرة "بيئة" لإعادة التدوير تجارياً تركز على ثلاثة مبادئ رئيسية توفر مقاربة شاملة للتثقيف البيئي وتبني إعادة التدوير في القطاع التجاري، وهذه المبادئ هي: التقليص من نسبة تكدس النفايات عبر استهلاك أقل لمصادر النفايات ورميها، إعادة استخدام النفايات حين يكون ذلك ممكناً، وأخيراً إعادة التدوير أي تحويل المواد التي ستصبح نفايات إلى موارد قيمة.
وتعد جهود برج "البطحاء" في هذا الإطار، مجرد بداية لحركة أوسع نطاقاً، ستساعد على مراقبة تكاليف معالجة النفايات.
وسيتم تطبيق "برنامج إعادة التدوير تجارياً" التابع لشركة "بيئة" على مراحل متعددة خلال السنوات المقبلة. وعند تطبيقه بالكامل، يتوقع أن يعالج برنامج إعادة التدوير نهائياً نحو 400 ألف طن من مكبات نفايات الشارقة سنوياً.
ومع تزايد عدد السكان، حيث يبلغ حاليا 4.4 مليون نسمة، فإن استهلاك سكان الإمارات يبلغ 30 مليون و800 ألف شجرة سنوياً.
ويبلغ معدل الاستهلاك المنزلي 13 ألف قطعة ورقية، يتم التخلص منها سنوياً، معظمها من أوراق المستخدمة في المطبخ أو أوراق البريد.
ويرمي كل مقيم في دولة الإمارات سنويا نحو 125 كيلوجراماً من المواد العضوية، التي يمكن تصنيع السماد الزراعي منها.
وكمعدل عام، فإن كل فرد ينتج 3.4 كيلوجرام من النفايات الصلبة كل يوم، ليصل المجموع إلى أكثر من طن من النفايات لكل شخص سنوياً. كما أن كل عائلة نموذجية تستهلك 689 لتراً من المشروبات الغازية، 110 لترات من العصائر، 394 لتراً من الحليب، 100 لتر من المياه المعبأة سنوياً. وهذا يعني الكثير من الزجاجات، فتأكد من إعادة تدويرها.
ويمكن لكل طن من الورق المعاد تدويره، أن ينقذ 17 شجرة، ويوفر 1132 لتراً من النفط، كما يوفر 2.3 متر مكعب من المساحات المخصصة لمكبات النفايات، وأربعة آلاف كيلووات من الطاقة و26600 لتر من المياه.
وهذه الأمور تمثل توفيراً بمقدار 64 في المائة في الطاقة، 58 في المائة في المياه، و27 كيلوجراماً أقل من الهواء الملوث.
ويؤكد الخبراء أن أكياس البلاستيك وغيرها من المواد البلاستيكية المرمية في المحيطات تقتل مليون حيوان بحري كل سنة, كما أن المواد البلاستيكية المعاد تدويرها، يمكن أن توفر من الطاقة أكثر بمرتين إذا تم حرقها في محارق النفايات, وثلث المساحة المخصصة لمكبات النفايات، مكونة من مواد للتغليف.
وجاء في صحيفة الاقتصادية الصعودية، بتاريخ 26 سبتمبر/ أيلول 2007, أنه في إطار الحملة الخاصة بإعادة تدوير النفايات، أطلقت شركة الشارقة للبيئة "بيئة" "برنامج إعادة التدوير تجارياً" الذي يتيح لمجتمع الأعمال في الشارقة إعادة تدوير نفايات المكاتب. والمبادرة هي الأولى من نوعها في الإمارات، وتمت تجربتها في برج "البطحاء" على كورنيش الشارقة.
وأوضح سامر كمال مدير عام شركة الشارقة للبيئة "بيئة" إن مبادرة "بيئة" لإعادة التدوير تجارياً تركز على ثلاثة مبادئ رئيسية توفر مقاربة شاملة للتثقيف البيئي وتبني إعادة التدوير في القطاع التجاري، وهذه المبادئ هي: التقليص من نسبة تكدس النفايات عبر استهلاك أقل لمصادر النفايات ورميها، إعادة استخدام النفايات حين يكون ذلك ممكناً، وأخيراً إعادة التدوير أي تحويل المواد التي ستصبح نفايات إلى موارد قيمة.
وتعد جهود برج "البطحاء" في هذا الإطار، مجرد بداية لحركة أوسع نطاقاً، ستساعد على مراقبة تكاليف معالجة النفايات.
وسيتم تطبيق "برنامج إعادة التدوير تجارياً" التابع لشركة "بيئة" على مراحل متعددة خلال السنوات المقبلة. وعند تطبيقه بالكامل، يتوقع أن يعالج برنامج إعادة التدوير نهائياً نحو 400 ألف طن من مكبات نفايات الشارقة سنوياً.