الهدار
28-09-07, 02:27 PM
متابعة أحوال الطقس السيئة وعن باحثي الطقس والمناخ. ( 1 )
هنا في شمال إيطاليا تجثم طائرتان تحتويان على العديد من أجهزة القياس لاستكشاف أحوال الطقس، إنهما تشتركان في أحد أكبر مشاريع استكشاف المناخ، إن هذا المشروع يسمى اختصاراً "ماب".
بدء مشروع "ماب" عام 1999 هناك أكثر من مائتي باحث من ثلاث عشرة دولة يهدفون إلى التعرف على أسباب نشوء تأثيرات بيئية مدمرة في جبال الألب.
كما يريدون التعرف على تشكل الغيوم الماطرة الكثيفة الخريفية التي يصعب توقع ما سوف تحدثه في هذه المناطق.
هناك أكثر من ثمانية مختبرات طائرة تحلق يومياً في الجو لمدة عشر ساعات، وتستخدم أجهزة الرادار التي يمكن بواسطتها قياس حركة الأمواج الهوائية.
إنها تقوم بصياغة صور ثلاثية الأبعاد لأنظمة الطقس المختلفة. وللقيام بهذه المهمات أنشئت ثلاث قواعد في مناطق مختلفة من أوروبا.
أهم ما توصل إليه معهد "ماب" هو الحصول على معلومات حول مناطق تشهد هطول أمطار كثيفة، ومن خلال هذه المعلومات يحاولون التعرف على أسباب تلك الحالة الجوية.
الخطوة التالية هي تحويل هذه المعلومات إلى برامج حاسوبية تساعد في التعرف على أحوال الطقس. إذا نجح هذا الأمر فسوف يساعد في التعرف على تلك التأثيرات البيئية المدمرة. توقع حالة الطقس مرتبط بعملية حاسوبية ضخمة، ومن أجل تشخيص حالة الطقس توضع القياسات المختلفة كالشبكة على المنطقة المحددة، كلما كانت الشبكة كثيفة أكثر والقياسات أكثر دقة كثرت العمليات الحاسوبية، وبالتالي تحسن أسلوب التوقع.
في كندا يعمل العلماء هنا في معهد "ماب" لدراسة هذه الأحوال.هدف هذا الفريق هو الحصول على تشخيص أفضل وأدق للمناطق التي تسقط فيها الأمطار الكثيفة. إن العلماء يحاولون معرفة أين ستهطل هذه الكميات الكبيرة من الأمطار، وفي أية منطقة ستحدث الفيضانات وكل ذلك بإذن الله تعالى. من خلال المعلومات المتوفرة يمكن الحصول على إجابات.
قبل هطول المطر أصبح بالإمكان من خلال برامج الحاسوب التعرف على مواقع هطول المطر وتأثيراته، يمكن تمثيل هذه العملية بسهولة على شاشة الحاسوب، المناطق الخضراء تبين كميات مطر تصل كميتها إلى مليمتر في الساعة، أما المناطق الحمراء فنسبة هطول المطر فيها تصل إلى أربعة مليمترات في الساعة.
الشيء المؤكد هو أن بإمكاننا وصف الأحداث الفيزيائية في الجو بشكل أكثر واقعية، في الماضي كانت هذه الخلايا خليطاً من عوامل مختلفة تشكل الأمطار، ولم يكن لها شكل محدد. الشيء الثاني: وهو غير مؤكد: يتعلق بإمكانية التعرف على وجود خلايا منفردة، يمكن التصور أن يتم تطوير أنظمة بإمكانها أن تحذرنا من وجود خلايا عاصفة قبل حدوثها بساعات.
هل نتمكن من معرفة كمية الأمطار واتجاهها؟
في الماضي لم يتمكن العلماء من تفسير كيف استطاعت السحب الماطرة عبور جبال الألب، لكن كيف تؤثر المنخفضات على الفيضانات التي تحدث في الجهة الشمالية من هذه الجبال؟
إن الهواء الساخن الذي يأتي من الصحراء يحصل على كمية رطوبة عالية أثناء عبوره البحر المتوسط، وحين ارتطامه بالجهة الجنوبية من هذه الجبال الشاهقة تهطل الأمطار، ويبدأ الهواء الشمالي البارد بالصعود من الوديان إلى الأعلى، فيحدث هذا جبهة هوائية باردة، مما يرفع كمية الهواء الرطبة والدافئة عالياً ويمكنها من عبور الجبال، هذا يفسر علمياً هطول الأمطار الغزيرة.
نعلم الآن أنه قد تحدث تقلبات في أحداث الطقس العاصفة، بالإضافة إلى ذلك لا يجب أن ننسى أن هناك تغيراً تدريجيا بالمناخ أيضاً، فارتفاع درجات الحرارة العالمية يؤثر على مناخ أوروبا ومنطقة جبال الألب.منقول للفايده العامه
هنا في شمال إيطاليا تجثم طائرتان تحتويان على العديد من أجهزة القياس لاستكشاف أحوال الطقس، إنهما تشتركان في أحد أكبر مشاريع استكشاف المناخ، إن هذا المشروع يسمى اختصاراً "ماب".
بدء مشروع "ماب" عام 1999 هناك أكثر من مائتي باحث من ثلاث عشرة دولة يهدفون إلى التعرف على أسباب نشوء تأثيرات بيئية مدمرة في جبال الألب.
كما يريدون التعرف على تشكل الغيوم الماطرة الكثيفة الخريفية التي يصعب توقع ما سوف تحدثه في هذه المناطق.
هناك أكثر من ثمانية مختبرات طائرة تحلق يومياً في الجو لمدة عشر ساعات، وتستخدم أجهزة الرادار التي يمكن بواسطتها قياس حركة الأمواج الهوائية.
إنها تقوم بصياغة صور ثلاثية الأبعاد لأنظمة الطقس المختلفة. وللقيام بهذه المهمات أنشئت ثلاث قواعد في مناطق مختلفة من أوروبا.
أهم ما توصل إليه معهد "ماب" هو الحصول على معلومات حول مناطق تشهد هطول أمطار كثيفة، ومن خلال هذه المعلومات يحاولون التعرف على أسباب تلك الحالة الجوية.
الخطوة التالية هي تحويل هذه المعلومات إلى برامج حاسوبية تساعد في التعرف على أحوال الطقس. إذا نجح هذا الأمر فسوف يساعد في التعرف على تلك التأثيرات البيئية المدمرة. توقع حالة الطقس مرتبط بعملية حاسوبية ضخمة، ومن أجل تشخيص حالة الطقس توضع القياسات المختلفة كالشبكة على المنطقة المحددة، كلما كانت الشبكة كثيفة أكثر والقياسات أكثر دقة كثرت العمليات الحاسوبية، وبالتالي تحسن أسلوب التوقع.
في كندا يعمل العلماء هنا في معهد "ماب" لدراسة هذه الأحوال.هدف هذا الفريق هو الحصول على تشخيص أفضل وأدق للمناطق التي تسقط فيها الأمطار الكثيفة. إن العلماء يحاولون معرفة أين ستهطل هذه الكميات الكبيرة من الأمطار، وفي أية منطقة ستحدث الفيضانات وكل ذلك بإذن الله تعالى. من خلال المعلومات المتوفرة يمكن الحصول على إجابات.
قبل هطول المطر أصبح بالإمكان من خلال برامج الحاسوب التعرف على مواقع هطول المطر وتأثيراته، يمكن تمثيل هذه العملية بسهولة على شاشة الحاسوب، المناطق الخضراء تبين كميات مطر تصل كميتها إلى مليمتر في الساعة، أما المناطق الحمراء فنسبة هطول المطر فيها تصل إلى أربعة مليمترات في الساعة.
الشيء المؤكد هو أن بإمكاننا وصف الأحداث الفيزيائية في الجو بشكل أكثر واقعية، في الماضي كانت هذه الخلايا خليطاً من عوامل مختلفة تشكل الأمطار، ولم يكن لها شكل محدد. الشيء الثاني: وهو غير مؤكد: يتعلق بإمكانية التعرف على وجود خلايا منفردة، يمكن التصور أن يتم تطوير أنظمة بإمكانها أن تحذرنا من وجود خلايا عاصفة قبل حدوثها بساعات.
هل نتمكن من معرفة كمية الأمطار واتجاهها؟
في الماضي لم يتمكن العلماء من تفسير كيف استطاعت السحب الماطرة عبور جبال الألب، لكن كيف تؤثر المنخفضات على الفيضانات التي تحدث في الجهة الشمالية من هذه الجبال؟
إن الهواء الساخن الذي يأتي من الصحراء يحصل على كمية رطوبة عالية أثناء عبوره البحر المتوسط، وحين ارتطامه بالجهة الجنوبية من هذه الجبال الشاهقة تهطل الأمطار، ويبدأ الهواء الشمالي البارد بالصعود من الوديان إلى الأعلى، فيحدث هذا جبهة هوائية باردة، مما يرفع كمية الهواء الرطبة والدافئة عالياً ويمكنها من عبور الجبال، هذا يفسر علمياً هطول الأمطار الغزيرة.
نعلم الآن أنه قد تحدث تقلبات في أحداث الطقس العاصفة، بالإضافة إلى ذلك لا يجب أن ننسى أن هناك تغيراً تدريجيا بالمناخ أيضاً، فارتفاع درجات الحرارة العالمية يؤثر على مناخ أوروبا ومنطقة جبال الألب.منقول للفايده العامه